الخميس، 25 أبريل 2019

شاهد الملك المثقف الذي قرأ ١٢٠ الف كتابا


شاهد الملك المثقف الذي قرأ ١٢٠ الف كتابا

 

التعليق :

منتهى المهزلة والغباء والافتضاح أن يظهر على شاشة فضائية أحد المطبلين المنافقين المتمسحين بالبلاط السلولي المهين ، ليقول أن سلمان بن عبد العزيز قد قرأ 120 ألف كتاباً !؟

سلمان الذي بالكاد يستطيع قراءة الخطابات المكتوبة له ليلقيها في المؤتمرات ، قال هذا المنافق أنه قرأ هذا العدد المهول من الكتب ، ومع ذلك لم يكتسب سلمان من قراءة كل هذه الكتب اتقاناً للقراءة ، ولا احساناً للنطق بالمفردات اللغوية ، ولا جودة في سلامة مخارج الحروف ، ولا فهماً للوقفات عند الفواصل والانتقال من فقرة الى أخرى ، بمعنى أوضح سلمان شبه أُمي رغم أن ذلك المنافق قال عنه أنه قرأ 120 ألف كتاباً !!

ما هذا الانحدار الذي بلغه المنافقون وهوى فيه الاعلام السعودي الرسمي ؟!

اقتراح برغبة !

اقتراح برغبة !


نظراً للتطور والتحضر العصري الذي بدأ في السعودية منذ أول يوم تولىَ الحكم فيها الملك سلمان ، وزاد العهد السلماني رسوخاً حضارياً حين ولّى ابنه ( السوبرمان ) محمد ( ابو منشار ) منصب ولاية العهد اضافة الى 10 مناصب غاية في الأهمية والخطورة والشمولية لكافة مفاصل الدولة ، أقول نظراً لهذا التطور ، فأني ( القلم الناقد / ىسفاري ) أقترح على ولاة الأمر ( هما - فقط - اثان ، الملك وولي عهده ) أن يأمرا جهات الاختصاص الحياكية والتصميمية بأن يُنسج ويُحاك ويُصمم علمٌ للدولة السعودية ، يشتمل على صورتي الملك وولي عهد متقابلتين يفصل بينهما مكاناً ويربطهما مضموناً كلمة التوحيد ، ويحل المنشار محل السيف ، حيث أن الأول اداة تطورية عصرية مبتكرة في السعودية وتعبر عن واقع الحال والتعامل المعاش بالأفعال ، بينما الثاني ( السيف ) صار من تراث الماضي الغابر ، ولا يليق استخدامه شعاراً في حاضر التطور .

وتدعيماً للإقتراح حتى يكون مفهوماً بوضوح الصورة اسناداً لجلي التعبير ، أعرض في ما يلي نموذجاً للعلم المقترح ، متمنياً الموافقة والصيرورة للتنفيذ ، ومتنازلاً للدولة عن حقي في ملكية الفكرة وابداع التصميم الحكيم ، وذلك تفهماً مني وتقديراً لما تعانيه الدولة من ضائقة مالية ، ومساهمة لها في ظل أزمتها الاقتصادية بسبب تكاليف الحرب على اليمن ودعوماتها المتعددة لتدعيم المصدات والسدود في وجه الثورات الشعبية المتفاعلة في دول الجوار ، كي لا تمتد الى داخل الدار فيعم اشتعال النار بما لا يستطيع اطفائه أشطر الشطّار..!





تاريخ الانشاء والنشر 23/4/2019م

الاثنين، 22 أبريل 2019

ما الذي جعل المصريين يفتقدون الشجاعة بعد أن كانوا يمتلكونها ؟!

ما الذي جعل المصريين يفتقدون الشجاعة بعد أن كانوا يمتلكونها ؟!


" عين ما صلت على النبي " صابت المصريين في مقتل ! وأي مقتل أبلغ وأخطر من ذهاب العقل !؟

كان المصريون يتصفون بالشجاعة والبسالة والاقدام ورفض العبودية والاستبداد ، وقد كان لهم وقفات بطولية ضد الأنظمة الطاغوتية ، حيث تظاهروا في عهد السادات ضد رفع الأسعار بما عُرف بثورة الخبز وأجبروا الحكومة برئاسة السادات على الرضوخ والتراجع عن قرارها برفع الأسعار .

وأيضاً ثار المصريون على حسني مبارك حتى اسقطوا نظامه ، ثم أتبعوه بنظام الاخوان برئاسة محمد مرسي الذي أراد وبدأ في أخونة مؤسسات الدولة .

وبعد أن تولى الحكم عبد الفتاح السيسي ومارس أبشع صنوف السادية والعنجهية والدكتاتورية باسوأ صورها ، وزج في السجون بعشرات الآلاف من المواطنين بتهم مختلفة وأغلبها مختلقة من أجل تشديد القبضة البوليسية على رقاب الشعب لفرض وتمرير وتنفذ القرارات الظالمة والاجراءات المجحفة المتمثلة في رفع الأسعار وغلاء المعيشة وانعدام التنمية وتصاعد معدلات البطالة ، على الرغم من مئات آلاف المليارات التي انهمرت على السيسي من الدول الخليجية ولم يرَ منها الشعب المصرية فتّة خبز !

بعد كل هذا ووجوب الثورة الشعبية لإقتلاع نظام الأبله المهرج السيسي ، خمد المصريون وضُربت عليهم الذلّة والمسكنة ، ولم يكتفوا بذلك بل هاهم يتدافعون الى الاستفتاء على التعديلات الدستورية ( اللا دستورية ) ليتم تمديد الفترة الرئاسية الى 6 سنوات بدلاً من 4 ، واجازة أن يترشح الرئيس لأكثر من ولايتين رئاسيتين ، ما يعني أن السيسي سيبقى جاثماً على صدور المصريين حتى 2030 !

فما الذي جعل المصريين يفتقدون الشجاعة في عهد السيسي وكانوا يمتلكونها في العهود السابقة ؟!


تاريخ الانشاء والنشر 21/4/2019م

مريض الانقباض والاسهال !!

مريض الانقباض والاسهال !!


يعرفه المتعاملون معه بأنه مصاب بمرض الانقباض ، وهذا المرض ينتج عن أسباب معنوية ومادية كالعامل النفسي التمثل في الفزع والغضب والتنافس المحموم ..الخ ، والعامل المادي كالإجهاد العضلي والفكري وتناول بعض الأطعمة غير المتأكد من صلاحيتها للإستهلاك الآدمي ..الخ !

ودائماً ينصح الخيّرون المصاب بهذا المرض بالابتعاد عن مسببات مرضه من خلال الاطمئنان بأن لن يصيب المرء إلا ما كتب الله له ، والتعامل باللامبالاة بشأن ما يجري حوله وعدم التفاعل معه بتشنج ، كي لا ينعكس عليه بالغضب والكدر وضيق النفس ، لكنه يكابر ويعاند ولا يقبل نصيحة الناصحين ، حيث يتمادى في تناول مأكولات مخمّرة وغير محفوظة في وعاءٍ نظيف ، مجذوباً إليها بمذاقها الذي تستلذه نفسه وتسحبه إليه شهيته المفتوحة بنهم ملفت وغريب ؛ الأمر الذي مع الديمومة الاستمرارية سبب لمريض الانقباض مرضاً أخر يسمى الاسهال ، فصار حاله بين مطرقة الانقباض وسندان الاسهال ، وزاد مرضه تعقيداً أنه أمعن في العناد والمكابرة ازاء كل ناصح ، برفض النصيحة ! فالعناد ( عمل نفسي ) ضاعف نبضات قلبه وتبايناتها بين الصعود والهبوط ، وتناول الأطعمة غير النظيفة تحت ضغط الشهية المنفتحة بقوة ، سبب له اسهالاً متواصلاً استنزف السوائل المرطبة للجسد ، فحصل الجفاف !

وقطعاً سيقضي هذا المريض - المصاب بمتلازمة الانقباض والاسهال – نحبه إن لم يتنادى بنو قومه فيقصروه على الاستصحاح قصراً ، من خلال منعه من تناول الطعام الفاسد والابتعاد عن المكابرة والعناد ، كخطوة أولى ، ثم إجباره على تناول الأدوية المساعدة في إشفائه من المرض المهلك ، كمرحلة ثانية تستمر حتى يتم الشفاء التام !

فهل يبادر الخيّرون بفعل الخير لإنقاذ هذا المريض من نفسه الدافعة له إلى الانتحار ، أم أن كلٌ سيقول " نفسي ، نفسي " والى الجحيم غيري !!



تاريخ الانشاء والنشر 20/4/2019م

الغباء السياسي الخليجي .. !

الغباء السياسي الخليجي .. !


الغباء السياسي الخليجي بدءً بالرأس المدموغ السعودي ، في شأن اسرائيل وما يسمى التطبيع معها ، بلغ أعلى درجاته حتى تربع على هامة الادمان مرفوعاً بالارتعاب ومغموراً بالجبن المعاب !

السياسي الخليجي الغبي يتعامل بكل ود واحترام بل ويستعين ويحتمي بالأم الرؤوم لإسرائيل (أمريكا) وأيضاً يفعل ذات الشئ مع داعمي اسرائيل في العالم الغربي والشرقي ، ثم اذا وصل الى باب اسرائيل قال لن أطبّع !!
ولم يستطع السياسي الغبي الخليجي وفي المقدمة السعودي أن يتساءل في نفسه ويسأل فارضي عليه الحظر بأن لا يذكر اسرائيل بغير اللعن والشتم ، لم يتساءل ويسأل ، ماذا عن الدول العربية التي تقيم علاقات سياسية ودبلوماسية وأمنية وسياحية ولها سفارات وتبادل سفراء مع اسرائيل ، مثل مصر والأردن ، وتلك التي لها علاقات كاملة من جميع النواحي في ما دون تبادل السفراء كالمغرب ؟

ولم - حتى - يستطع السياسي الخليجي الغبي أن يرفع ناظريه عن مستوى قدميه في عين الفلسطينيين ( أصحاب القضية الاسترزاقية المختلقة ) ويقول لهم : ألستم تتعاملون مع الاسرائيليين ليل نهار في كافة المجالات بما فيها التسكعات الاختلاطية على الشواطئ شبه عراة ، وتشاركونهم المشروبات الغازية والكحولية في المقاهي والكباريهات والمنتزهات ، وتقيمون معهم المباريات الرياضية ، وتعملون لديهم في مختلف الأعمال بما فيها الأمنية ، وتتقاضون عن ذلك رواتب وأجوراً بالعملة العبرية ( الشيكل ) وتشاركون الاسرائيليين في بناء ما تسمونه مستعمرات اسرائيلية ، حتى الجدار الفاصل بين ارهابييكم والشعب الاسرائيلي المسالم أنتم شاركتم في بنائه وجلب المواد اللازمة لإنشائه من مصر ، ألستم تفعلون وما زلتم تواصلون هذه الأعمال مع الاسرائيليين ؟! إذن ما الذي يحلل لكم ذلك وأنتم أصحاب - كما تقولون - حق مغتصب من قبل اسرائيل ، ويحرم علينا كخليجيين اقامة علاقات طبيعية مع دولة حضارية ديمقراطية صناعية علمية وشعبها المثقف المتحضر المفكر المنتج لما يُسْتَفاد منه ويُنْتَفَع ؟؟!



تاريخ الانشاء والنشر 17/4/2019م

أيهما أقوى وأسرع في تلبية النداء واغاثة الملهوف .. الله أم أمريكا ؟

أيهما أقوى وأسرع في تلبية النداء واغاثة الملهوف .. الله أم أمريكا ؟


مَن يقرأ القصص الواردة في القرآن عن الأُمم التي خلت في العصور السابقة على بعثة الرسول محمد بن عبد الله ونزول الوحي عليه بما يعرف الآن بالقرآن ، يجد أن عقابات إلهية ( من الله ) عديدة ومتنوعة قد حلت بتلك الأُمم جزاءً وفاقاً لما اقترفته من آثام ومعاصي بعضها لا يرقى في أعراف وقوانين اليوم الى مستوى الاجرام الفاحش ، كالإخلال بالميزان ، أي الغش الذي هو اليوم يعتبر شطارة وذكاء تجاري لا يجرّم فاعله إلا في ما ندر اذا مُسك بالجرم المشهود من قبل مخوّل بالضبطية الميدانية وقل ما يحصل ذلك ، أو أن يعاقب اذا ضبط لأن الواسطات ستشتغل والقوانين ستكسر والقضاء سيجبر على تبرئة الغشاش وربما تجريم المغشوش !!

فإذا كانت الأُمم في تلك العصور تعاقب إلهياً عن جرائم لا يرقى معظمها الى مستوى أدنى جرائم الأُمم في هذا العصر ، فكيف لا ينزل عقاب إلهي بمجرمي هذا العصر الذين يريقون الدماء ويزهقون الأنفس ويستحلون المحرمات ويدمرون الممتلكات ويخربون المؤسسات ويفرضون الحصار والتجويع والأمراض الوبيئة في الدول والمجتمعات التي يستضعفونها ويستقوون عليها بجمعهم التحالفي واسنادهم الأُممي ؟!

لقد نادى الكويتيون أمريكا واستغاثوا بها لتخليصهم من المحتل ( العربي المسلم / العراق ) فإستجابت على عجل بقيادة جورج دبليو ووكر بوش ( الأب ) رحمه الله ، وحشدت جمعاً أُممياً وقادته باسم عاصفة الصحراء بقيادة ميدانية تولاها الغضنفر شوارزكوف ، وتم التحرير ودحر الشرير في خلال 41 يوماً من بدء انطلاقة عاصفة الصحراء في 17 يناير 1991م حتى اعلان التحرير في 26 فبراير 1991م .

وأغاثت أمريكا أهل البوسنة والهرسك المسلمين ضد الصرب المسيحيين ( أمريكا مسيحية ) ! وكذا فعلت أمريكا بشأن كوسوفو ( مسلمين ) ! وما زالت أمريكا على أُهبة الاستعداد والاصغاء لنداءات المستغيثين لتنجدهم وتخلصهم من ظالميهم على مستوى العالم !

بينما نجد المسلمين المظلومين كاليمنيين - مثلاً - يرفعون الأكف بالدعاء لله والقنوت في الصلاة استغاثة بربهم أن ينصرهم على الظلمة المتحالفين عليهم بالاجرام بقيادة دولة موغلة في عظائم الكبائر الاجرامية بحق الانسانية ، ومع ذلك لم ينزل بالمجرمين عقاب إلهي ولا نصر للمظلومين تحقق بفضل الدعاء والقنوت !؟
ما السبب يا ترى ؟

هل للمسافة التي يعرج فيها الدعاء الى الله في السماء من الأرض دورٌ في بطء الاستجابة ؛ حيث يقول الله { ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون - الحج /47 } وقال { يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون - السجدة /5} ؟

اذا كان للمسافة دخل فلن يرى اليمنيون الأحياء اليوم وعدة أجيال من خلفهم نصراً على الظالمين الذين سينتهون - أيضاً - ويخلفهم سلالة منهم قد تكون مثلهم في الاجرام وعدم التعرض للعقاب ، أو ان تكون سلالة مختلفة في تدينها ونهجها وتصرفاتها !!



تاريخ الانشاء والنشر 14/4/2019م

أين محمد بن سلمان يختبئ عن الأعيان ؟!




أين محمد بن سلمان يختبئ عن الأعيان ؟!

أين توارى حبيب الشعب محمد بن سلمان عن عيون محبيه منذ أن عاد أبوه من مؤتمر تونس واستعاد صلاحياته كملك من نائبه المتواري عن الأنظار منذ تلك اللحظة ؟

العالم ارتج وضج من تعاقب وتعاظم الأحداث التي تجري في منطقة الشرق الأوسط ، ودائر مدار السعودية ملتهب ومراجله ( جمع مرجل ) تغلي في اليمن والسودان ، والجزائر ليست ببعيدة ، وايران مستفزة وتهدد بقلب نعيم الخليج الى جحيم بعد أن أدرجت أمريكا ( ترامب ) الحرس الثوري الايراني على قائمة الارهاب ، وردت ايران بإعتبار الجيش الأمريكي ارهابي متوعدة بأن أي شرارة تنطلق من التواجد الأمريكي في المنطقة الخليجية بإتجاه ايران سيُرد عليها بإشعال نار حارقة لمصدر الانطلاق والموقع ( المنطقة / الدولة ) المنطلق منها الاعتداء !

كل هذه الأمور وغيرها سواء في الداخل السعودي المتململ أو الجوار المتذمر أو الأبعد من الجوار المتحفز للإنقضاض على الفريسة حالما تبدأ في الترنح ، لم تحرك عند ولي العهد السعودي ( أبو منشار ) شعرة من اهتمام ! فلا شوهد يتفقد القوات المسلحة ، ولا دعا مجلس الوزراء للإجتماع والتباحث في شأن الأمور الساخنة وترتيب الخطط لمواجهتها اذاما صار منها انعكاس على السعودية ! ولا حتى ظهر على شاشة التلفزيون الرسمي أو قناة العربية (!) أو الاخبارية يطمئن الشعب على وجوده ويؤكد لهم أنه مهتم بشأنهم ومدرك لما يجري في المنطقة ومحتاط لكل طارئ بعدته اللازمة !

فما المبرر الذي جعل محمد بن سلمان يختبئ عن شعاع الشمس ولا يظهر للناس ؟!

تاريخ الانشاء والنشر 13/4/2019م




شاهد الملك المثقف الذي قرأ ١٢٠ الف كتابا

شاهد الملك المثقف الذي قرأ ١٢٠ الف كتابا   التعليق : منتهى المهزلة والغباء والافتضاح أن يظهر على شاشة فضائية...