‏إظهار الرسائل ذات التسميات قطر،الحصار،التحالف،الرباعي،السعودية،محمد بن سلمان،نجد،قرن الشيطان،الكرامة،الانسحاب،مجلس التعاون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قطر،الحصار،التحالف،الرباعي،السعودية،محمد بن سلمان،نجد،قرن الشيطان،الكرامة،الانسحاب،مجلس التعاون. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019

الكرامة وصيانتها فوق السياسة وحقارتها

الكرامة وصيانتها فوق السياسة وحقارتها


كنت تمنيت لو أن القيادة القطرية وجهت للمتآمرين الخائنين الملفقين الكاذبين المحاصرين ، لكمة مؤلمة تتمثل في الانسحاب من مجلس ( التخاون ) الذي صار مزبلة تتحكم في نتانتها السعودية وتنشر زفارتها على مَن حولها ، لكن للأسف لم تتحقق الأمنية !

قد يقول قائل - من أولائك الذي يصادرون المعرفة عمَّن لا يتصف بالعبودية مثلهم - السياسة لها أهلها والقيادات تعرف ما لا تعرف الشعوب وعلى الشعوب التسليم والطاعة والانقياد والتنفيذ دون نقاش اذاما قرر الحاكم أمراً حتى لو كان تطليق الزوجة من زوجها !

وأقول لهؤلاء الانبطاحيين المستبهمين الذين يطالبون ببله وغباء أن تترك السياسة للمتولين شأنها من حكّامٍ وشخوصٍ معيّنين ، ولا يخوض فيها العامة مهما كانوا من المتعلمين ، لهؤلاء الذين يرون كرامتهم وعزّتهم في الذلّة والطاعة العمياء للحاكم حتى لو كان ( بزراً ) ملتصقة حفاظته في مؤخرته كالذي يدير شؤون السعودية الآن بتخويلٍ وتخلٍ من صاحب العهد المظلم الذي بدأ بالظلم لأقرب انسان يتصل معه بقربى الرحم ، فكيف بِمَن هذا وصفه ونهجه يكون فيه خير لجار أو صديق ، أقول لهؤلاء المتخلين عن الكرامة والعزة ، السياسة ليست مثبتة بمسمار في كرسي الحاكم أو الوزير حتى اذا وصلها معتلياً الكرسي السلطوي اكتسبها واحتكرها ، وهو الذي قبل الوصول لغرفة وجود الكرسي لم يكن من أهلها - بحسبهم - السياسة يعرفها بحذافيرها ومساراتها ومتطلباتها كل انسان لديه عقل سليم وفكر حكيم ، حتى السابقون من غير المتعلمين كانوا يمارسون السياسة في تعاملاتهم وحروبهم ومصالحاتهم !

وأنا أرى أن السياسة التي وتصف بالقذرة لما يحصل فيها ومنها وبها من تصرفات وسلوكيات قد لا تمت للأخلاق ولا للدين بصلة بل تثلم هذه وتلك ، أراها تحت مستوى الكرامة والعزة والإباء ، فإذا اصطدمت بهذا الثلاثي الأرفع فأنها تسقط لدى مَن يحترمون عقولهم التي منحهم إياها الله وبها ميّزهم عن سائر المخلوقات !

لذلك كنت تمنيت وما زلت أتمنى - في حال لم يبت في أمر حصار قطر بالاعتذار والتعويض للقطريين من الذين أساؤوا اليهم ولفّقوا بحقهم كذبة اجرامية بنوا عليها حصارهم لدولة عضو في مجلسهم الخائب - أن تتسلح القيادة القطرية بالشجاعة - لا السياسة - فتعلن الانسحاب من مجلس ( التخاون ) الخليجي ، وبذلك تكسب كرامتها وتصون عزتها وترفع رأس شعبها الذي لم تبدر منه الخيانة - قط - ضد أحد ، فكان جزاؤه المقاطعة والحصار والطعن بالأعراض والشتائم بأقذع الألفاظ وأحط العبارات ، من قبل اعلام ومطبلي دول الحصار التي تدّعي العظمة والتعالي على الكرماء ، وهي تحت الجزمة أمام الغرباء الذين يكيلون لهؤلاء المتعاظمين - على مدار الساعة - عبارات الاهانة والإذلال والسخرية والازدراء ، ثم لوي الأُذن والحلب عصراً حتى نزيف الدم !







تاريخ الاعداد والنشر 14/11/2019م

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟ في لحظة غياب عقل ( وهو - خلقة - غائب في هذه البقعة البقعاء ) تزاعلوا ، علامَ ؟ لا أحد يعلم ! وتب...