‏إظهار الرسائل ذات التسميات السعودية، قمة، عربية، سوريا، اليمن، ترامب، أمريكا، صواريخ، حرب، اسرائيل، فرنسا، بريطانيا، كيماوي، هجوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السعودية، قمة، عربية، سوريا، اليمن، ترامب، أمريكا، صواريخ، حرب، اسرائيل، فرنسا، بريطانيا، كيماوي، هجوم. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 15 أبريل 2018

سلمان .. الشجاع الذي لا يُراع !

سلمان .. الشجاع الذي لا يُراع !


منذ أن عرفت وأنا أسمع حكايات الحاكين بأن سلمان بن عبد العزيز آل سعود هو أشجع رجال الأسرة الحاكمة السعودية ، ولأنه كذلك فرض نفسه عميداً لآل سعود يقوّم معوجّهم ويؤدب مذنبهم ، ويعيّن مَن يريد في المنصب الذي يراه مناسباً له ، ومخصصاتهم المالية تحت يده ورهن تصرفه ، مَن رضي عنه زاد له في مخصصات ومَن غضب عليه أحرمه من الملذاته .. وغير ذلك من المناقب والصفات !

وبعد أن تولى سلمان بن عبد العزيز آل سعود مقاليد الحكم ملكاً على السعودية خلفاً لأخيه عبد الله بن عبد العزيز ، وبعد أن خطب في المبايعين والمحبين وأنبأهم وبشّرهم بمواصفات عهده وسير نظام حكمه ، وكيف أنه سيكون عهداً مختلفاً عن العهود السابقة بمائة وثمانين درجة (180) على الدولة بمؤسساتها الوطنية الرسمية والأهلية ، والأُمة بفئاتها وشرائحها وطبقاتها الاجتماعية ، بعد ئذ بدأ عهده بترسية ما تعهد وبشر به شعبه وجيرانه وأُمته التي تلقب بخدمة مقدساتها ، وقد صدق وصدقته الأحداث ( الانجازات ) المتاولية منذ تربعه على كرسي الخدمة (لا) كرسي المنفعة !

واستميح القراء وأعتذر منهم عن عدم ذكر التسلسل الانجازي تجنباً للاطالة ، لكنني سأشير بعجالة الى ثلاث (3) محطات غاية في الأهمية ، حيث تجلت فيها الشجاعة السلمانية بأبهى صورها ومعانيها ، الأمر الذي تأكدتُ من خلاله بأن احدى مرادفات الشجاعة في اللغة العربية ، هي عبارة ( سلمان ) كيف لا وهو الذي مرّغ أنف ملالي ايران في الوحل وما زال الأنف الصفوي مغموساً طيلة 3 سنوات ونيّف في مستنقع اليمن !

ثم استدعى على عجل رئيس أمريكا ترامب ( الذي شايف نفسه ) ورافع خشمه ، للحضور صاغراً الى الرياض عاصمة الشجاعة والبطولة ، وحين وصل المغرور الأمريكي جمع له سلمان 54 حاكم عربي / اسلامي ليشهدوا ويسمعوا كيف يكون تأديب سلمان لِمَن تطاول على السعودية ووصفها بالبقرة الحلوب ، وأول اجراء في هذا الشأن ، أمر جلالته بملئ 460 مليار سطل حليب طازج ووضعه على الطاولة أمام ترامب ليرى بعينه ما يسيل له لعابه ، فإن تراجع عن غطرسته وكبريائه تجاه السعودية صار صديقاً يستحق الاحترام والتكريم ، فأُعطي الحليب ، وعليه بالعافية ، وأن عاند وامتنع ، فلن يرتشف رشفة من مدرور الضرع ، وعليه المغادرة والانقلاع !

والثالثة التي هي هامة الشجاعة السلمانية ، تمثلت في انعقاد القمة العربية (اليوم 15 ابريل 2018م) التي كان مقرراً عقدها في العاصمة الرياض ، لكن سلمان الحزم والشجاعة والكرم والشهامة رأى وأمر بأن يُنقل الانعقاد الى المنطقة الشرقية السعودية ، وذلك حفاظاً على أمن ونفسيات ومعنويات المؤتمرين الذين قد ينزعجون من أصوات مفرقعات الحوثي التي يلاعب بها أهل الرياض بين حين وأخر !

ومن باب المبالغة في الشجاعة السلمانية والكرم والمحافظة على الضيوف تم تنقيل مقر الانعقاد بين مدن المنطقة الشرقية قبل يومين من الموعد المحدد ، حيث أُختير - في البداية - الدمام ، ثم غُيّر الى الأحساء ، وبعد ذلك - ولضغط الوقت بما لا يتيح التوسع في الاختيارات والمفاضلة بينها أمنياً ، رست المناقصة ، أقصد المداولة ، على أن يكون الخبر على شاطئ البحر هو المستقر ، ليأمن المؤتمرون ويستمتعوا بجمال المنظر !

وهكذا أثبت سلمان الحزم حقيقة ما كان يقال عنه بأنه الشجاع الذي لا يُراع !

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟ في لحظة غياب عقل ( وهو - خلقة - غائب في هذه البقعة البقعاء ) تزاعلوا ، علامَ ؟ لا أحد يعلم ! وتب...