‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحراء،البدو،الذئب،الكلاب،الماء،الغذاء،الكلأ،قطن،وطن،قطين،بطين،سلاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحراء،البدو،الذئب،الكلاب،الماء،الغذاء،الكلأ،قطن،وطن،قطين،بطين،سلاح. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 7 مايو 2018

ذئب البطين وجعر القطين

ذئب البطين وجعر القطين

تعريف :

الذئب = وحش صحراوي مفترس .
البطين = وسط الوادي أو الأرض المنخفضة .
جعر = مجموعة كلاب ( المفرد جعري ) .
القطين = البدو الرحل حين يجتمعون عند منابع المياه صيفاً .

البدء :

من عادة البدو الرحّل الذين يبحثون عن الكلأ والماء لأدباشهم ( مواشيهم ، حلالهم ، أغنامهم وإبلهم ) أنهم اذاما حل الصيف واشتدت الحرارة في القيظ اللاهب ، أنكفوا ( رجعوا ) من مترامي الصحراء الى حيث يتوفر الماء الذي عادة يكون منبعه بئراً تم حفرها في قديم الزمان وتعهدها بالمعرفة والاستفادة العربان ، لجلب الماء على مواشيهم المعدة للنقل والتنقل كالجمال والحمير، الى حيث ينصبون خيامهم وبيوت الشعر التي هي سكنهم الدائم ومأواهم الصحراوي ، أو أن يكون ( مكان توفر الماء ) قرية صغيرة من عدة بيوت طينية يسكنها بعض محترفي النشاط الزراعي حول مجموعة من الأبار المحفورة يدوياً والمملوكة حصرياً ( حضر ) يفد إليها البدو في فصل الصيف للإسترواء من الماء ، والاسترخاء عن العناء ، والمقايضات بالمنتوجات ( بدوية وحضرية ) حتى دلوف البراد وانجلاء الصيف ، فيعود البدو الى الصحراء للتجوال مرة أخرى ..!

ومن المعروف والمألوف بالزمان الجميل رغم قساوته الحياتية إلا أنه لم يكن ذا مواصفات استخرائية كالتي يتصف بها ويعرف هذا الزمان الكحيان ! أن الذئب ( مفرد ذئاب ) ينشط وتجتهد في اقتناص الفرائس من أدسم النفائس ، وليس أنسب من أن يتوفر مبتغاه في مكانٍ واحد يقل فيه العناء والجهد ، ومستخدموه يمارسون الإسرخاء والسبات في معظم الأوقات ، فيهجم الذئب سرحان على قطيع الضأن بقطين العربان ، وحينئذ وبعد أن تشمّ الجعر رائحة الذئب تتنادى بالنباح من جميع الجهات ، وعادة يكون للجعر كبير و قدوة يترأسها ويكون له ميزة عليها كضخامة الجسم وممارسة رفع الذيل حين النداء على الرفاق أو حين إلتفاف الأتباع حوله ليُظهر لهم هيمنته على جعريتهم ، رافعاً ذيله المنتهي بريشة ضخمة من الشعر المبلل بالمغراب الآسن كتأكيد لسيطرته على المجموعة الجعرانية ، لكن كل هذه الجلبة الجعرانية لا تخيف الذئب الذي يَقْدُم على العشاء ويتعشى بما اشتهى من أجزل الصيد وأدسمه ، إلا أن في بعض الأحيان يستيقظ القاطنون من نومهم على جلبة النباح الجعراني ، فيستخدمون السلاح لتعزيز النباح بما يبعد الذئب عن العشاء المتاح ، فيعود الذئب سرحان مرعب الرعيان ولو كان جيعان ، ليس خوفاً من النباح وإنما لإتقاء سطوة السلاح ، لكنه لا يلبث أن يعود مرات ومرات حتى يفوز بفقار الشاة ، ولو تناصرعليه لفيف الجعر بالإستجعار في الليل والنهار ، ما دام السلاح في غمده ولم يتم مده لوجهة غير معلومة بطيشِ غرٍّ نهض من نومه مفزوعاً بما سمع عن قومه ..!


بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟ في لحظة غياب عقل ( وهو - خلقة - غائب في هذه البقعة البقعاء ) تزاعلوا ، علامَ ؟ لا أحد يعلم ! وتب...