كيف خسرت السعودية في 30 دقيقة حربا استعدت لها 50 عاما؟
الخميس 19 سبتمبر 2019 11:39 ص بتوقيت القدس المحتلة

ذكر تقرير إخباري على موقع “بلومبرغ” الأمريكي، أن السعودية خسرت في 30 دقيقة حربا كانت تستعد لها طوال نصف قرن، وفقدت نصف إنتاجها من النفط في دقائق معدودة.
ونشر الموقع تقريرا كتبه كل من مارك تشامبيون وزينب فتاح قالا فيه إن إيران تظهر لترامب أنها أكبر بكثير من أن يتم سحقها أو تهميشها.
ونقل الكاتبان عن بيير نويل من المعهد الدولي للدراسات الأمنية في لندن قوله: لقد خسر السعوديون في 30 دقيقة الحرب التي كانوا يستعدون لها لمدة 50 عامًا.
وقال “نويل” إن السعوديون خسروا 50 في المائة من إنتاجهم القومي من النفط، وبدون أن تكون الولايات المتحدة قادرة أو راغبة في تقديم أي غطاء على الفور.
وتابع الكاتبان أنه ليس من الواضح كيف يمكن للولايات المتحدة أن تنتقم بشكل فعال من بلد يخضع بالفعل للعقوبات الاقتصادية القصوى، وذلك بعد أن ألقى كبار المسؤولين في إدارة دونالد ترامب اللوم على إيران في الهجمات على منشآت النفط السعودية.
وأضافا أن إيران أكبر من أن تقوم الولايات المتحدة بغزوها حتى لو كانت هناك شهية بين الناخبين الأمريكيين لحرب خليجية أخرى، حيث أظهرت إيران قدرتها على الرد بقوة إذا قررت الولايات المتحدة التصعيد.
وفي ذات السياق نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا لمراسلها آدم تايلور، قال فيه إن مليارات الدولارات التي أنفقتها السعودية لم تحم مؤسساتها النفطية الحيوية من هجمات أدت لوقف نصف منتجاتها النفطية.
وجاء في التقرير أن السعودية وعلى مدى السنوات الماضية كانت أكبر مشتر للأسلحة الأمريكية. وزادت العلاقة السعودية بالسلاح الأمريكي مع وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث دفع بعد شهر من انتخابه باتجاه صفقات جديدة، وتعهدت السعودية بشراء أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار أمريكي.
وبعد هجمات نهاية الأسبوع على المنشآت النفطية السعودية، تساءل بعض المراقبين عن الحماية التي توفرت للسعودية من خلال الاعتماد على أمريكا. فالأسلحة باهظة الثمن التي اشترتها السعودية لم تكن قادرة على اكتشاف أو اعتراض هجمات تم التخطيط لها بشكل جيد. وقال الباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى مايكل نايتس: “هذا هجوم محكم”، مضيفا أن الأدلة تشير إلى أن صاروخا واحدا من بين 20 صاروخا أخطأ الهدف، وهذا “مثير للدهشة”.
والهجمات أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها، لكن لم يصدقهم المسؤولون الأمريكيون إذ قالوا إن جزءا من الهجمات لم يأت من اليمن، مما يقترح أنها انطلقت من إيران. وتجنبت الهجمات الدفاعات العسكرية السعودية بما فيها ستة صواريخ باتريوت أنتجتها شركة الأسلحة الأمريكية ريثيون والتي يكلف الواحد منها حوالي مليون دولار أمريكي. https://paltimesps.ps/post/236984/%D...85%D8%A7%D8%9F
التعليق
ربما كانت السعودية في عهود حكامها السابقين على العهد السلماني أعدت العدة أو فكرت في اعدادها لمحاربة ايران بعد نجاح الثورة الاسلامية الايرانية بقيادة الخميني ، الذي باداه الخليجيون ( الكارهون والمحاربون لكل ما من شأنه حرية وتحرر الشعوب من الاستعباد ) بالعداء حيث أوشتوا عليه صدام البعثي ( مفارقة أن يكفر مشايخ دين السعودية وفي مقدمتهم بن باز ، البعثيين ، ثم يساندونهم على الاسلاميين !) فإفتعل مع ايران حرباً دامت 8 سنوات استنزفت ما جمعه الخليجيون من عائدات نفطهم واستدانوا فوق ذلك أضعافاً كي يدعموا المجهود الحربي العراقي ضد ايران ، وبعد فرض ايقاف الحرب بقرار مجلس الأمن 598 /1987م رد صدام الجميل لأهله الخليجيين بادئاً بالكويت ، وبقية القصة معروفة !
أقول ربما كانت السعودية في العهود السابقة فكرت في محاربة ايران لكنها كانت تدار بعقول سليمة فلم تبدأ الحرب لأن الانعكاس سيكون سيئاً بل مدمراً للخليجيين الذين ماؤهم بالتحلية من البحر ومصدر رزقهم من النفط ، فإذا ضربت ايران هذين المصدرين الحيويين ، فقد وجبت قراءة الفاتحة على الخليجيين وفي مقدمتهم الطاووسية السلولية !
أما في عهد الاستخراء ( هذا وصف سلمان لعهده ) فقد بدأت السعودية بجارها الضعيف لتمارس وتستعرض قوتها في جسده النحيل وتدرب وتنشط جيشها الخامل على مدى عديد السنين ليس له من عمل إلا صيد الضبان في صحراء الصمان والتفنن في كبسات ( الرصيص ) ثم لعب البلوت ، وبعد ذلك الخلود الى النوم انبطاحاً على الرمال الناعمة الباردة في ليال الصيف القائظ !!
وحين ظهر للسعودية ( السلمانية ) ما لم تتوقعه من الجار الفقير حيث استطاع أبو يمن نقل المعركة الى العمق السعودية بالطائرات المسيّرة والصواريخ العابرة ، لم تقر وتعترف بأن جارها تمكن من امتلاك - بالتصنيع أو التجميع - سلاحاً يقهر ويذل الطواغيت المعتدين ، فتجنح للسلم لتسلم ، بل ركبت رأسها ورفعت التحدي صوب ايران متهمةً إياها بدعم اليمنيين المتصدين للعدوان ، وتوعد دبها الداشر بأن ينقل الحرب الى العمق الايراني ( خسأ وفسأ بعد أن رفض ترمب تلبية طلبه )! فجاء الامتحان بضربة موجعة ( اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وأمنياً ومخابراتياً ) حيث قصفت 10 طائرات يمنية مسيّرة وصواريخ باليستية ، مصفاتي بقيق وخريص يوم 14 سبتمبر 2019م ، فكابرت السعودية مستهينة باليمنيين ومدعية بأن مصدر الطائرات والصواريخ من ايران ، وواصل سلمان وابنه االاتصالات والنداءات لسيدهم بل إللهم ترامب يخبرونه بالأمر ويشكون اليه المذاق المر ، لكنه - كعادته مع العبيد الأذلاء - قال لهم سننظر في ان كانت ايران هي المصدر أم لا ، لكن عليكم حماية أنفسكم واذا أردتم مساعدة أمريكية فإدفعوا المقابل المادي ، وغير هذا لا شئ !!
وبقى السعوديون في حيص بيص ، لا يستطيعون التراجع عن اتهام ايران ، ولا يستطيعون مجابهة الدولة الفارسية ، ولا أمريكا مستجيبة لهم ! وحالتهم كسيفة ووضعهم مأساوي ؛ اللهم لا شماتة ، وان كانت الشماتة تجوز بهؤلاء الأغبياء الذين يتولون شؤون دولة كانت محط الأنظار بالاعجاب والقلوب بالمحبة والعقول بالاحترام ، قبل أن يتولى شؤونها ومصالح شعبها الخرف سلمان وابنه الخبل ( أبو منشار ) ! وصدق مَن قال " النار تخر رمادة " !!
تاريخ النقل والتعليق والنشر 19/9/2019م
الخميس 19 سبتمبر 2019 11:39 ص بتوقيت القدس المحتلة
ذكر تقرير إخباري على موقع “بلومبرغ” الأمريكي، أن السعودية خسرت في 30 دقيقة حربا كانت تستعد لها طوال نصف قرن، وفقدت نصف إنتاجها من النفط في دقائق معدودة.
ونشر الموقع تقريرا كتبه كل من مارك تشامبيون وزينب فتاح قالا فيه إن إيران تظهر لترامب أنها أكبر بكثير من أن يتم سحقها أو تهميشها.
ونقل الكاتبان عن بيير نويل من المعهد الدولي للدراسات الأمنية في لندن قوله: لقد خسر السعوديون في 30 دقيقة الحرب التي كانوا يستعدون لها لمدة 50 عامًا.
وقال “نويل” إن السعوديون خسروا 50 في المائة من إنتاجهم القومي من النفط، وبدون أن تكون الولايات المتحدة قادرة أو راغبة في تقديم أي غطاء على الفور.
وتابع الكاتبان أنه ليس من الواضح كيف يمكن للولايات المتحدة أن تنتقم بشكل فعال من بلد يخضع بالفعل للعقوبات الاقتصادية القصوى، وذلك بعد أن ألقى كبار المسؤولين في إدارة دونالد ترامب اللوم على إيران في الهجمات على منشآت النفط السعودية.
وأضافا أن إيران أكبر من أن تقوم الولايات المتحدة بغزوها حتى لو كانت هناك شهية بين الناخبين الأمريكيين لحرب خليجية أخرى، حيث أظهرت إيران قدرتها على الرد بقوة إذا قررت الولايات المتحدة التصعيد.
وفي ذات السياق نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا لمراسلها آدم تايلور، قال فيه إن مليارات الدولارات التي أنفقتها السعودية لم تحم مؤسساتها النفطية الحيوية من هجمات أدت لوقف نصف منتجاتها النفطية.
وجاء في التقرير أن السعودية وعلى مدى السنوات الماضية كانت أكبر مشتر للأسلحة الأمريكية. وزادت العلاقة السعودية بالسلاح الأمريكي مع وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث دفع بعد شهر من انتخابه باتجاه صفقات جديدة، وتعهدت السعودية بشراء أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار أمريكي.
وبعد هجمات نهاية الأسبوع على المنشآت النفطية السعودية، تساءل بعض المراقبين عن الحماية التي توفرت للسعودية من خلال الاعتماد على أمريكا. فالأسلحة باهظة الثمن التي اشترتها السعودية لم تكن قادرة على اكتشاف أو اعتراض هجمات تم التخطيط لها بشكل جيد. وقال الباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى مايكل نايتس: “هذا هجوم محكم”، مضيفا أن الأدلة تشير إلى أن صاروخا واحدا من بين 20 صاروخا أخطأ الهدف، وهذا “مثير للدهشة”.
والهجمات أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها، لكن لم يصدقهم المسؤولون الأمريكيون إذ قالوا إن جزءا من الهجمات لم يأت من اليمن، مما يقترح أنها انطلقت من إيران. وتجنبت الهجمات الدفاعات العسكرية السعودية بما فيها ستة صواريخ باتريوت أنتجتها شركة الأسلحة الأمريكية ريثيون والتي يكلف الواحد منها حوالي مليون دولار أمريكي. https://paltimesps.ps/post/236984/%D...85%D8%A7%D8%9F
التعليق
ربما كانت السعودية في عهود حكامها السابقين على العهد السلماني أعدت العدة أو فكرت في اعدادها لمحاربة ايران بعد نجاح الثورة الاسلامية الايرانية بقيادة الخميني ، الذي باداه الخليجيون ( الكارهون والمحاربون لكل ما من شأنه حرية وتحرر الشعوب من الاستعباد ) بالعداء حيث أوشتوا عليه صدام البعثي ( مفارقة أن يكفر مشايخ دين السعودية وفي مقدمتهم بن باز ، البعثيين ، ثم يساندونهم على الاسلاميين !) فإفتعل مع ايران حرباً دامت 8 سنوات استنزفت ما جمعه الخليجيون من عائدات نفطهم واستدانوا فوق ذلك أضعافاً كي يدعموا المجهود الحربي العراقي ضد ايران ، وبعد فرض ايقاف الحرب بقرار مجلس الأمن 598 /1987م رد صدام الجميل لأهله الخليجيين بادئاً بالكويت ، وبقية القصة معروفة !
أقول ربما كانت السعودية في العهود السابقة فكرت في محاربة ايران لكنها كانت تدار بعقول سليمة فلم تبدأ الحرب لأن الانعكاس سيكون سيئاً بل مدمراً للخليجيين الذين ماؤهم بالتحلية من البحر ومصدر رزقهم من النفط ، فإذا ضربت ايران هذين المصدرين الحيويين ، فقد وجبت قراءة الفاتحة على الخليجيين وفي مقدمتهم الطاووسية السلولية !
أما في عهد الاستخراء ( هذا وصف سلمان لعهده ) فقد بدأت السعودية بجارها الضعيف لتمارس وتستعرض قوتها في جسده النحيل وتدرب وتنشط جيشها الخامل على مدى عديد السنين ليس له من عمل إلا صيد الضبان في صحراء الصمان والتفنن في كبسات ( الرصيص ) ثم لعب البلوت ، وبعد ذلك الخلود الى النوم انبطاحاً على الرمال الناعمة الباردة في ليال الصيف القائظ !!
وحين ظهر للسعودية ( السلمانية ) ما لم تتوقعه من الجار الفقير حيث استطاع أبو يمن نقل المعركة الى العمق السعودية بالطائرات المسيّرة والصواريخ العابرة ، لم تقر وتعترف بأن جارها تمكن من امتلاك - بالتصنيع أو التجميع - سلاحاً يقهر ويذل الطواغيت المعتدين ، فتجنح للسلم لتسلم ، بل ركبت رأسها ورفعت التحدي صوب ايران متهمةً إياها بدعم اليمنيين المتصدين للعدوان ، وتوعد دبها الداشر بأن ينقل الحرب الى العمق الايراني ( خسأ وفسأ بعد أن رفض ترمب تلبية طلبه )! فجاء الامتحان بضربة موجعة ( اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وأمنياً ومخابراتياً ) حيث قصفت 10 طائرات يمنية مسيّرة وصواريخ باليستية ، مصفاتي بقيق وخريص يوم 14 سبتمبر 2019م ، فكابرت السعودية مستهينة باليمنيين ومدعية بأن مصدر الطائرات والصواريخ من ايران ، وواصل سلمان وابنه االاتصالات والنداءات لسيدهم بل إللهم ترامب يخبرونه بالأمر ويشكون اليه المذاق المر ، لكنه - كعادته مع العبيد الأذلاء - قال لهم سننظر في ان كانت ايران هي المصدر أم لا ، لكن عليكم حماية أنفسكم واذا أردتم مساعدة أمريكية فإدفعوا المقابل المادي ، وغير هذا لا شئ !!
وبقى السعوديون في حيص بيص ، لا يستطيعون التراجع عن اتهام ايران ، ولا يستطيعون مجابهة الدولة الفارسية ، ولا أمريكا مستجيبة لهم ! وحالتهم كسيفة ووضعهم مأساوي ؛ اللهم لا شماتة ، وان كانت الشماتة تجوز بهؤلاء الأغبياء الذين يتولون شؤون دولة كانت محط الأنظار بالاعجاب والقلوب بالمحبة والعقول بالاحترام ، قبل أن يتولى شؤونها ومصالح شعبها الخرف سلمان وابنه الخبل ( أبو منشار ) ! وصدق مَن قال " النار تخر رمادة " !!
تاريخ النقل والتعليق والنشر 19/9/2019م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق