السبت، 21 أبريل 2018

ايران ترفع راية التحدي .. مدي يا سعودية مدي !

ايران ترفع راية التحدي .. مدي يا سعودية مدي !


تناقلت وسائل الاعلام تحذير مستشار الجيش الإيراني للسعودية " لن تصمدوا أمامنا 48 ساعة " إن هي فكرت في مد النظر بالضرر صوب الجمهورية الاسلامية الايرانية !

لقد قرف العالم من تطبيل المهابيل بالمديح الزائف ونفخ الذات الهائف  الذي يمارسه الاعلام السعودي وبعض الساسة السعوديين - ان جاز وصفهم بالسياسيين - وفي مقدمتهم ولي العهد ( دلوع أبيه ) الذي هدد ذات يوم في مقابلة تلفزيونية بنقل الحرب الى الداخل الايراني ، ومنهم عادل جبير ( ميت الوجه ) الذي أطنب وأسهب كثيراً في تهديد وتحذير ايران من مغبة عدم استسلامها وخضوعها للسعودية ! وهو ذاته الذي تلفع وتبرقع وتوارى واختفى عن الأضواء بعد أن كان يواصل التصريحات التهديدية لـ بشار الأسد بأن عليه الرحيل بالسلم أو سيُرحّل بالحرب ! واليوم خار واستخرى في مثواه حين شاهد انتصارات الجيش العربي السوري تتوالى داحرة الارهابيين الذين استجلبتهم السعودية من باكستان والشيشان وأفغانستان وغيرها من البلدان ، ومولتهم واشترت لهم السلاح من أمريكا وموَّلت تدريبهم في الأُردن وتركيا ، ثم بثتهم في الأرض السورية ليعيثوا فيها وأهلها فساداً وتخريباً وقتلاً وتشنيعاً ، في أبشع منهجية اجرامية وهابية تعتمد الفرزية الطائفية مسلكاً منحرفاً وسلاحاً موهناً للمجتمعات التي تتداخل فيها المذهبيات الفقهية المُكفَّرة والمُحارَبة من قبل المذهبية الوهابية السعودية !

وهاهو التحدي الايراني صدح ولا كح مهدداً السعودية بالاجتياح إن لم " يبلع العافية " سلمان الحزم على أطفال اليمن ، وابنه ( الدب الداشر ) الذي ترك 10 مناصب سائبة ، أهمها وزارة الدفاع التي كل يوم يجندل اليمنيون من منتسبيها دفعات سمينة ، تركها ودشر يجول العالم مسوقاً نفسه للقبول به وتأييده ملكاً على السعودية بالرشاوي المليارية والصفقات التنفيعية للرؤساء والصحافيين والمنظمات الاسترزاقية !

فهل تقبل السعودية التحدي الايراني فتمد الرد على التحذير الخطير بفعلٍ من شرٍ مستطير تعبر به عن مكانتها وقوتها وصدقيتها وشجاعة قادتها وبسالة جيشها ، التي طالما رددها وأصمّ الأسماع بها الاعلام السعودية وساسة البلوت ، أقصد الباتريوت ، أم أنها ستبلع العافية وتستر الخافية !؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟ في لحظة غياب عقل ( وهو - خلقة - غائب في هذه البقعة البقعاء ) تزاعلوا ، علامَ ؟ لا أحد يعلم ! وتب...