الاثنين، 16 مايو 2016

الفلسطينيون يطالبون بدولة لهم ويرفضون الاعتراف بدولة لليهود!

الفلسطينيون يطالبون بدولة لهم ويرفضون الاعتراف بدولة لليهود!


تناقلت وسائل الاعلام أن وزير خارجية فرنسا الذي زار اسرائيل والتقى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كان يستهدف احياء المبادرة الفرنسية بشأن عقد مؤتمر دولي لحل المشكلة الفلسطينية - الاسرائيلية على أساس دولتين ( فلسطينية واسرائيلية ) وهي المبادرة التي تعثرت نتيجة لرفض الفلسطينيين للإعتراف بإسرائيل دولة يهودية !

لا أدري لماذا لا يعترف الفلسطينيون بالدولة العبرية التي يعترف بها العالم قاطبة عدا بضع دويلات عربية لا قيمة لها ولا وزن على الساحة الدولية ؟!

أليس الفلسطينيون يريدون دولة لهم باسمهم ( دولة فلسطين ) ؟ إذن لماذا لا يُعاملون الأخرين بمثل ما يريدون - هم - أن يُعاملهم الأخرون به ؟!

قاصر نظر وعديم وعي ذلك الذي ما زال يعتقد أن بإمكان العرب ازالة اسرائيل من الوجود الدنيوي ومسح أثارها ومعالمها من على وجه الخارطة الجغرافية في الشرق الأوسط ، وطرد اليهود من أرضهم أو الإلقاء بهم في البحر طعاماً لأسماك القرش كما كانت تهدد وتتوعد الشعارات القومية العربية الجوفاء قبل أن يخرسها الى الأبد جيش الدفاع الاسرائيل في حرب حزيران 1967م !

اسرائيل دولة مستقلة ومعترف بها عالمياً وهي حقيقة ثابتة وواقع راسخ اضافة الى أن الأرض - بنص القرآن - هي أرض بني اسرائيل وليس بعد القرآن الكريم دليل فاقع وبرهان ناصع !

ولا أدري لماذا - حتى الآن - لم يستلهم العرب وخاصة الخليجيين رشدهم فيتعاملوا مع الواقع كما هو وليس كما يحلم ويحاول أن يملي عليهم الفلسطينيون ، بشأن اقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية وأمنية واعلامية مع الدولة العبرية أُسوة ببقية دول العالم التي من ضمنها دول عربية واسلامية ؟

أليس الفلسطينيون يتعايشون مع الاسرائيليين في كل النواحي وعميم المجالات الرسمي منها والمدني ..!

والمصريون يقيمون علاقات دبلوماسية مع اسرائيل بموجب اتفاقية كمب ديفد ..!

والأردنيون كذلك لهم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل بموجب اتفاق وادي عربة ..!

إذن ، فما الذي يمنع الخليجيين وبقية الدول العربية من التطبيع مع اسرائيل مثل تطبيعها للعلاقات مع بقية الدول ذات العلاقات الوثقى مع إسرائيل كأمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها من الدول التي بمثابة الصديق الحميم مع الدول العربية والاسلامية ، وكذا مع اسرائيل ، بل أنها الحامي والداعم للدولة العبرية سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وفي المحافل الدولية والقرارات الأممية ؟!

أرى أن الذي يدعي الشجاعة من بين العرب والمسلمين ويحاول احياء القومية الميتة ويرفع شعاراتها الباهتة ، عليه أولاً أن يقاطع المتعهدين والمتكفلين بدعم أمن وبقاء وتفوق اسرائيل كي يثبت مصاقيته ويبرهن عن شجاعته ، أما مَنْ يتغاضى عن الجمّال ويصب غضبه على الجمل فعقله أقل من درجة خبل وتفكيره ضحل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟ في لحظة غياب عقل ( وهو - خلقة - غائب في هذه البقعة البقعاء ) تزاعلوا ، علامَ ؟ لا أحد يعلم ! وتب...