المفسدة والمنفعة أيهما الغالبة في حرب اليمن
مشايخ دين السعودية لم يكفوا يوماً عن ترديد عبارة " درء المفاسد أولى من جلب المنافع " وذلك كلما شعروا بأن جماعة سيتظاهرون مطالبين بحقوقهم الوطنية المهدورة في بلدهم الذي دستوره الشريعة الاسلامية ، واذا سألهم المواطنون كيف نعبر عن استيائنا من سوء معاملة الحكومة لنا من حيث هضم حقوقنا وكتم أصواتنا وسلب حرياتنا ؟ أجابوا " عليكم الطاعة ولو ضُرِبَت ظهوركم وأُخِذَت أموالكم "
فهل هذه المقولة خاصة بالشأن السعودي ووقفاً عليه أم أنها مبدأ ديني عام لجميع المسلمين ؟
لو أخذنا - كمثال - ما يجري على الأرض اليمنية من حرب يشنها تحالف خليجي عربي اسلامي بمسمى ( عاصفة الحزم ) بقيادة السعودية سنجد أن ما سببته هذه الحرب من ضحايا في الأنفس وخراب في الممتلكات وتدمير للمؤسسات وتشريد عبر البحار ( لاجئيون ) هرباً من الحريق الذي أشعله بالجسد اليمني المتحالفون في العاصفة ، يفوق جميع احصائيات الحروب البينية التي مرت على اليمن منذ ثورة 26 سبتمبر 1962 ، وكل هذا من أجل أن يعود للحكم رئيس عيّنته المبادرة الخليجية ورفضه الشعب اليمني حين اكتشف أنه دمية لا شخصية ولا قرار ولا ادارة ، أي كما يقول المصريون " لا يهش ولا ينش " ومع ذلك - وهذه تحسب له في دفتر المفهومة الخالي من عداها - اقتص الحق من نفسه وقدم استقالته ثم هرب الى الخارج وما زال في ملجئه بالسعودية لا يملك من الأمر شيئاً ؛ فهل هذه المفسدة المهلكة يبررها ويكافئها [ منفعة ] عودة الهارب ( عبد ربه منصور هادي ) للحكم في اليمن ؟
وماذا عساه سيحكم ( الهارب ) اذاما أُتيحت له العودة لليمن بعد أن صارت البلاد أثراً بعد عين والشعب مَن بقي على قيد الحياة انقسم الى فريقين متعاديين عداوة مترسخة ( ثأرية ) الى أبد الآبدين ؟؟
مشايخ دين السعودية لم يكفوا يوماً عن ترديد عبارة " درء المفاسد أولى من جلب المنافع " وذلك كلما شعروا بأن جماعة سيتظاهرون مطالبين بحقوقهم الوطنية المهدورة في بلدهم الذي دستوره الشريعة الاسلامية ، واذا سألهم المواطنون كيف نعبر عن استيائنا من سوء معاملة الحكومة لنا من حيث هضم حقوقنا وكتم أصواتنا وسلب حرياتنا ؟ أجابوا " عليكم الطاعة ولو ضُرِبَت ظهوركم وأُخِذَت أموالكم "
فهل هذه المقولة خاصة بالشأن السعودي ووقفاً عليه أم أنها مبدأ ديني عام لجميع المسلمين ؟
لو أخذنا - كمثال - ما يجري على الأرض اليمنية من حرب يشنها تحالف خليجي عربي اسلامي بمسمى ( عاصفة الحزم ) بقيادة السعودية سنجد أن ما سببته هذه الحرب من ضحايا في الأنفس وخراب في الممتلكات وتدمير للمؤسسات وتشريد عبر البحار ( لاجئيون ) هرباً من الحريق الذي أشعله بالجسد اليمني المتحالفون في العاصفة ، يفوق جميع احصائيات الحروب البينية التي مرت على اليمن منذ ثورة 26 سبتمبر 1962 ، وكل هذا من أجل أن يعود للحكم رئيس عيّنته المبادرة الخليجية ورفضه الشعب اليمني حين اكتشف أنه دمية لا شخصية ولا قرار ولا ادارة ، أي كما يقول المصريون " لا يهش ولا ينش " ومع ذلك - وهذه تحسب له في دفتر المفهومة الخالي من عداها - اقتص الحق من نفسه وقدم استقالته ثم هرب الى الخارج وما زال في ملجئه بالسعودية لا يملك من الأمر شيئاً ؛ فهل هذه المفسدة المهلكة يبررها ويكافئها [ منفعة ] عودة الهارب ( عبد ربه منصور هادي ) للحكم في اليمن ؟
وماذا عساه سيحكم ( الهارب ) اذاما أُتيحت له العودة لليمن بعد أن صارت البلاد أثراً بعد عين والشعب مَن بقي على قيد الحياة انقسم الى فريقين متعاديين عداوة مترسخة ( ثأرية ) الى أبد الآبدين ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق