هل يُنهى الحرس الوطني السعودي كمؤسسة مستقلة ؟
مَن يراقب ويتابع الأوضاع في السعودية منذ تولي الملك سلمان بن عبد العزيز للحكم ، يرصد عدة أمور ملفتة منها :
1 - اقالة كل الطاقم المساعد في صناعة القرار في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز ، وفي مقدمة هؤلاء التويجري الذي كان هو الدينمو الفاعل في الديوان الملكي ويقف وراء كثير من القرارات والاجراءات التي اتخذت في عهد عبد الله بن عبد العزيز .
2 - ترقية محمد بن نايف الى ولي ولي العهد ( قبل أن يُزاح مقرن بن عبد العزيز عن منصب ولاية العهد ) ثم تعيينه - أي محمد - ولياً للعهد بعد إقالة مقرن بن عبد العزيز ، متخطياً الأكبر والأحق منه من أبناء وأحفاد عبد العزيز ، اضافة الى منصبه الأول ( وزيراً للداخلية ) !
3 - تعيين محمد بن سلمان ( رغم صغر سنه ) وزيراً للدفاع ورئيساً للديوان الملكي ومستشاراً خاصاً للملك ، ثم ولياً لولي العهد - بعد تعيين محمد بن نايف ولياً للعهد - ونائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء ، متخطياً الأكبر والأحق منه من أبناء وأحفاد عبد العزيز ، ومناصب أخرى في الطريق إليه !
4 - نشر الحرس الوطني - وهذا هو الأهم - على الحدود السعودية اليمنية بعد تكوين وانطلاق عاصفة الحرب على اليمن ، وليس القصد الحاجة للحرس مع وجود جيش يقول السعوديون أنه قوة لا يستهان بها ، اضافة الى أن لا حرب برية حصلت بين اليمن والتحالف ، بمعنى أن لا حاجة للحرس ولا حتى للجيش فالمسألة ليست بأكثر من حراسة حدود لمنع المتسللين والمخالفين للنظام ( القانون ) فلماذا ارسال الحرس الوطني الى هناك ؟!
يبدو أن نشر الحرس الوطني على الحدود مرده الخوف من أن يفكر رئيس الحرس ( متعب بن عبد الله ) في أمر يسترد به حقه بعد الترتيبات المناصبية التي تم فيها استبعاده من طاقم صناعة القرار بإعتباره أحد الطاقم السابق المستبعد !
واليوم نقرأ بعض الاشارات الاعلامية التي تفيد بأن تفكيراً على أعلى مستوى في مؤسسة الحكم يجري إعماله الآن ، وربما يفضي ( التفكير ) الى إلحاق الحرس الوطني ودمجه بالجيش كمؤسسة عسكرية واحدة وإلغاء مسمى الحرس الوطني أو إلغاء استقلاليته وجعله أحد أجنحة الجيش تحت أُمرة وزيرالدفاع ، وبالتالي ينتفي المنصب الوزاري لـ متعب بن عبد الله فيُقال ويُلحق بسابقيه من الطاقم السالف المطرود ؛ والله أعلم .
مَن يراقب ويتابع الأوضاع في السعودية منذ تولي الملك سلمان بن عبد العزيز للحكم ، يرصد عدة أمور ملفتة منها :
1 - اقالة كل الطاقم المساعد في صناعة القرار في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز ، وفي مقدمة هؤلاء التويجري الذي كان هو الدينمو الفاعل في الديوان الملكي ويقف وراء كثير من القرارات والاجراءات التي اتخذت في عهد عبد الله بن عبد العزيز .
2 - ترقية محمد بن نايف الى ولي ولي العهد ( قبل أن يُزاح مقرن بن عبد العزيز عن منصب ولاية العهد ) ثم تعيينه - أي محمد - ولياً للعهد بعد إقالة مقرن بن عبد العزيز ، متخطياً الأكبر والأحق منه من أبناء وأحفاد عبد العزيز ، اضافة الى منصبه الأول ( وزيراً للداخلية ) !
3 - تعيين محمد بن سلمان ( رغم صغر سنه ) وزيراً للدفاع ورئيساً للديوان الملكي ومستشاراً خاصاً للملك ، ثم ولياً لولي العهد - بعد تعيين محمد بن نايف ولياً للعهد - ونائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء ، متخطياً الأكبر والأحق منه من أبناء وأحفاد عبد العزيز ، ومناصب أخرى في الطريق إليه !
4 - نشر الحرس الوطني - وهذا هو الأهم - على الحدود السعودية اليمنية بعد تكوين وانطلاق عاصفة الحرب على اليمن ، وليس القصد الحاجة للحرس مع وجود جيش يقول السعوديون أنه قوة لا يستهان بها ، اضافة الى أن لا حرب برية حصلت بين اليمن والتحالف ، بمعنى أن لا حاجة للحرس ولا حتى للجيش فالمسألة ليست بأكثر من حراسة حدود لمنع المتسللين والمخالفين للنظام ( القانون ) فلماذا ارسال الحرس الوطني الى هناك ؟!
يبدو أن نشر الحرس الوطني على الحدود مرده الخوف من أن يفكر رئيس الحرس ( متعب بن عبد الله ) في أمر يسترد به حقه بعد الترتيبات المناصبية التي تم فيها استبعاده من طاقم صناعة القرار بإعتباره أحد الطاقم السابق المستبعد !
واليوم نقرأ بعض الاشارات الاعلامية التي تفيد بأن تفكيراً على أعلى مستوى في مؤسسة الحكم يجري إعماله الآن ، وربما يفضي ( التفكير ) الى إلحاق الحرس الوطني ودمجه بالجيش كمؤسسة عسكرية واحدة وإلغاء مسمى الحرس الوطني أو إلغاء استقلاليته وجعله أحد أجنحة الجيش تحت أُمرة وزيرالدفاع ، وبالتالي ينتفي المنصب الوزاري لـ متعب بن عبد الله فيُقال ويُلحق بسابقيه من الطاقم السالف المطرود ؛ والله أعلم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق