الجمعة، 25 يناير 2019

" قال هاك ( خذ) حسنة ، قال قم (انهض) ازنها "

" قال هاك ( خذ) حسنة ، قال قم (انهض) ازنها "

تذكرت المثل الشعبي أعلاه - ما بين الأهلة من عندي للتفسير - حالما استمعت للأخبار من عدة قنوات فضائية وهي تفيد بأن حركة حماس رفضت استلام الدفعة الثالثة من المنحة المالية القطرية الموجهة للمعوزين من أهل غزة ، حيث قالت حماس مبررة رفضها لإستلام المكرمة القطرية ، أنها أتت عن طريق اسرائيل بهدف الإبتزاز ! ابتزاز من أجل ماذا ؟ العلم عن ( الحيّة ) حركي حمساوي صرح بذلك لوسائل الاعلام !

وتقول الاضافات الاخبارية والتحليلات السياسية أن سبب الرفض الحمساوي هو لأن اسرائيل اشترطت على القطريين كي تسمح لهم بممارسة الكرم الحاتمي تجاه الغزاويين كواجهة والحمساويين كحقيقة ثابتة ، أن تودع الأموال القطرية في البنوك ليسحبها ببطاقاتهم البنكية المعنيون بها من المعوزين الغزاويين بدلاً من تسليمها كاشاً لحركة حماس بِشُنط السامسونات حيث كانت العادة التمويلية القطرية لحماس تتم بالطريقة السامسوناتية تسليماً باليد فيستحوذ عليها الحركيون الحمساويون ولا يصل منها شئٌ للمحتاجين المقصودين بها !

واذا كان من تفسير أو تعليق على رفض حماس لإستلام المنحة القطرية من اليد الاسرائيلية ، فهو أن حماس ( الشبعانة ) لا يعنيها ولا يهمها أنين الجياع الغزاويين الذين رمى بهم الحظ العثر ليكنوا تحت سلطة هذه الزمرة الظالمة المتسلطة ، وأن ما تردده حماس من شعارات وادعاءات وتسوقه عبر الفضائيات من مشاهد مأساوية ما هو إلا من أجل حلب الضروع في الجارور الحمساوي فقط ليس إلا .

ومن هنا يتضح بجلاء الهدف الحمساوي من وراء الدفع بالنساء والصبية الأغرار للتصادم مع جيش الدفاع الاسرائيلي بالحجارة والمقاليع ، فيرد الجيش عليهم بالرصاص الحي ليقتل ويجرح ويعتقل ما يوفر لحماس مادة مشهدية يتم تصويرها وتسويقها اعلامياً ، و " الضعيّف تبكيه أُمه " وليست حماس - قطعاً - هي الأُم التي تبكي ضعفاء غزة !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟ في لحظة غياب عقل ( وهو - خلقة - غائب في هذه البقعة البقعاء ) تزاعلوا ، علامَ ؟ لا أحد يعلم ! وتب...