الحق يظهر رغماً عن المبطلين !
الحق يظهر ولو أراد المبطلون ابطاله ، فها هم المفلسطينيون يعترفون بما ليس بحاجة لإعترافهم لأن العالم قاطبة يعرفه جيداً ، وهو أن الكويت [ قاعدة ] دعم للفلسطينيين منذ اختلاقهم لما يسمى القضية التي هي في الحقيقة بورصة استثمارية ، ومن على أرض الكويت تأسست وظهرت للوجود حركة فتح برئاسة محمد عبد الرؤوف القدوة ( ياسر عرفات ) حين كان يعمل في وزارة الأشغال الكويتية !
فلنقلب الصفحة لنرى بماذا قابل الفلسطينيون الجميل الكويتي في ظرف اختبار المعادن وقياس الأخلاق ومعرفة حقائق الأصول في فجر يوم الخميس 2 – 8 – 1990م وعلى مدى 7 سبعة شهور عجاف عانى من ضنكها الكويتيون ، فقد تجلت الخسّة وظهرت النذالة وتبيّنت السفالة بأحط المستويات وأقذر التصرفات وأنجس السلوكيات حين استقبل الفلسطينيون ( 500 ألف يعيشون في الكويت آنذاك ) جحافل الغزاة العراقيين بالتأييد والزغاريد وكأنهم في يوم فرح وليلة عيد ، وأقاموا الأفراح والهيصات والدبكات في المناطق التي يسكنونها بما يشبه الاحتلال ، كالفروانية وحولي والسالمية ، وكتبوا على الجدران " مطلوب خدّامة كويتية " ولم يكتفوا بذلك بل تمادوا بأن انضموا الى نقاط السيطرات العراقية في جميع المناطق الكويتية يفتشون عن الكويتيين ويدللون عليهم ويعتقلونهم فينتقمون مِمَن كان بينهم وإياه مشاحان وظيفية أو سكنية ، ويسلمون الأخرين للعراقيين ليعذبوهم ويعدموا بعضهم على عتبات بيوتهم أمام أنظار ذويهم ليبثوا الرعب في قلوب الكويتيين أملاً في أن يخافوا فيقبلوا بالأمر الاجرامي المتمثل في الاحتلال العراقي والدعم الفلسطينيي للغازي المعتدي ، بل أن الفلسطينيين زادوا في السفالة بأن مارسوا ارشاد العراقيين الى بيوت الشخصيات والرموز البارزة الكويتية لنهبها وتخريبها ، حتى البنك المركزي الكويتي أطلعت سكرتيرة المحافظ ( فلسطينية ) العراقيين على كيفية فتح الخزنة البنكية ، وهي الوحيدة من بين المظفين التي تعلم هذه السرية !
إن خيانة الفلسطينيين للكويتيين وغدرهم بمضيفيهم وانكارهم لجميل المتجملين واكرام المتكرمين لا يمكن حصر فصولها وتعديد تفصيلاتها وذكر كامل مسمياتها في صفحة واحدة من متصفح إلكتروني ولا حتى مجلد كامل من مجلدات التدوين المقروءة ، لكن يكفي عن ذلك أن المجمع العربي والاسلامي والعالمي المتابع للشأن الخليجي / الفلسطيني يعرف تمام المعرفة ويعلم علم اليقين أن الفلسطينيين مخلوقات كارهة وحاقدة وحاسدة لكل البشرية على وجه الكرة الأرضية ، ولا تحل هذه المخلوقات السيئة في أرض إلا وتنجّس تربتها وتعكّر مشربها وتدنّس مطعمها ، ولا تخالط هذه المخلوقات - المشابهة شكلاً للانسان ولا تماثله مسلكاً انسانياً - مجتمعاً إلا وتشب النار في بيته وتنغص عيشه ، وتخلخل أمنه ، وتفسد اطمئنانه ، والدلائل على ذلك كثيرة متعددة وقد مضت مفعولاتها وما زالت تبعاتها في الأردن ولبنان وسوريا ومصر وليبيا ، والجريمة الكبرى والمنهجية الخساء ارتكبها الفلسطينيون في الكويت بمناصرتهم للظالمين العراقيين المعتدين على الآمنين في فجر يوم الخميس 2 -8 - 1990 م .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق