السبت، 2 أبريل 2016

القاتل سعودي والدافع خليجي

القاتل سعودي والدافع خليجي


كما هو معلوم للجميع فأن السعودية هي التي أعلنت الحرب على الجمهورية العربية اليمنية المستقلة وذات السيادة والعضوية في الجامعة العربية ومنظمة العالم الاسلامي والجمعية العمومية للأُمم المتحدة ، بتحالف قوامه 14 دولة مشاركة فعلياً بمختلف عتادها التسليحي اضافة الى 2 دولة اسناد وتوجيه وحماية ( أمريكا وبريطانيا ) !
ومن المعلوم - أيضاً - أن الحرب قد طوت عامها الأول ، وهي الآن في الاسبوع الأول من العام الثاني ، وقد نتج عن هذه الحرب الاجرامية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، دمار هائل من جميع النواحي بدءً بالنفس وليس انتهاءً ببسطات الخضار !
وفي الاحصائية التالية تتجلى للقارئ معالم وأبعاد الهمجية الاجرامية الوهابية السعودية المعادية للانسانية التي يمدها الغرب وخاصة أمريكا ، بريطانيا ، فرنسا وألمانيا ، بالسلاح المحرم دولياً استخدامه ضد كل ذي روح ونفس ، وذاته الغرب يغض الطرف ويتعامى عن الجزائم الدموية السعودية بحق الانسانية !

اقتباس

حجم الكارثة

“عام كارثي”، هكذا يصف اليمنيون والتقارير الدولية الوضع في معظم مدن وقرى الدولة، حيث كشف تقرير للمركز القانوني للحقوق والتنمية، عن عملية التدمير الممنهج والدمار الشامل للبنى التحتية والمشاريع التنموية التي تعرضت للقصف الصاروخي المباشر في عموم محافظات اليمن، حيث دمر العدوان 14 مطارًا و11 ميناء ومرفأ و596 طريقا وجسرا، و135 محطة ومولد كهربائي، و186 خزانا وشبكة مياه و190 محطة وشبكة اتصالات، كما تم تدمير أكثر من 1003 منشأة حكومية و570 مخزنًا للأغذية و376 سوقا ومجمعا تجاريا، و436 شاحنة غذائية، و197 ناقلة للوقود، و248 محطة للوقود وعدد 67 موقع اثري، بالإضافة إلى 142 منشاة سياحية، و212 مصنع و48 منشاة رياضية، و7 صوامع غلال، و144 مزرعة دجاج، إضافة إلى 17 منشأة إعلامية، و290 مرفق صحي، و645 مسجد، ناهيك عن تدمير أكثر من 330 ألف منزل، وسقوط ما يقرب من 25 ألف ما بين قتيل وجريح.

هذا الوصف ينطبق أيضًا على الجانب التعليمي، حيث تقول وزارة التربية والتعليم، إن 6 ملايين ونصف طفلًا تضرروا من الحرب، فيما دُمرت أكثر من 1600 مدرسة، و43 منشأة جامعية، وتحولت 400 مدرسة أخرى إلى أماكن لإيواء النازحين، وتلقي الوزارة بمسؤولية هذه الإحصائية على دول التحالف العربي بقيادة السعودية، فيما أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” في تقريرها الذي أصدرته منتصف نوفمبر الماضي، بعنوان “التعليم تحت النار”، أن الصراع في اليمن أغلق قرابة 3600 مدرسة في المدن والمحافظات التي شهدت مواجهات عسكرية، وتلك التي نزح إليها السكان، مشيرة إلى أن عددًا كبيرًا من المدارس والمرافق التعليمية، في عدة محافظات تحولت إلى مأوى للنازحين الفارين من جحيم القتال.

المقتبس منقول.
وبعد هذه الجريمة التي ارتكبتها السعودية بحق الشعب اليمني والدولة والمؤسسات اليمنية الرسمية والأهلية ، ولكي تقطع السعودية المجرمة الطريق على أي مطالبات حقوقية ومساءلات قانونية مستقبلية سواء من جهات دولية أو من اليمنيين أنفسهم اذاما توقفت الحرب في يوم من الأيام ، أعلنت ( السعودية ) عن أنها ستنشئ صندوقاً وترصد مبالغ لإعماراليمن حالما تتوقف الحرب وتستقر الأوضاع ، ولهذا الغرض استدعت السعودية الأتباع الخنّاع الخليجيين لإجتماع في الرياض تم فيه فرض " الجزية " أو ما يسمى شعبياً " فرقية الدم " عليهم ، فكانت الحسبة كالتالي :
اقتباس

وافقت الدول الخليجية على توزيع القطاعات الاقتصادية اليمنية على الإمارات، والتعليم والكهرباء على قطر والغذاء على الكويت، على أن يكون مركز “ الملك سلمان للإغاثةشريكًا أساسيًا في جميع القطاعات

المقتبس منقول .
ويلاحظ هنا أمران (1) السعودية لا تقوم بأي نوع من الاعمار (2) مركز سلمان قائد الاجرام هو الذي سيتلقى الأموال " فرقية الدم " ويتصرف فيها بمعرفته بعيداً عن اشراف ومشاركة مورديها الخليجيين الذين ليسوا بقاتلين ، وإن كان حصل منهم مساهمة في القتل فأنها تحت بند " مجبر أخاك لا بطل " !
والسؤال هو ما دامت الجريمة السعودية بحق اليمنيين بالنسبة للخليجيين تماثل قولة القائل " أُم وبلى بها الشيطان " فلماذا لا تباشر كل دولة من الدول الخليجية التي فرضت عليها الجزية اعمار ما خصص لها بمعرفتها واشرافها دون الرجوع لمركز المجرم قاتل الأطفال ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟ في لحظة غياب عقل ( وهو - خلقة - غائب في هذه البقعة البقعاء ) تزاعلوا ، علامَ ؟ لا أحد يعلم ! وتب...