القاتل سعودي والدافع خليجي
كما هو معلوم للجميع فأن السعودية هي التي أعلنت الحرب على الجمهورية العربية اليمنية المستقلة وذات السيادة والعضوية في الجامعة العربية ومنظمة العالم الاسلامي والجمعية العمومية للأُمم المتحدة ، بتحالف قوامه 14 دولة مشاركة فعلياً بمختلف عتادها التسليحي اضافة الى 2 دولة اسناد وتوجيه وحماية ( أمريكا وبريطانيا ) !
ومن المعلوم - أيضاً - أن الحرب قد طوت عامها الأول ، وهي الآن في الاسبوع الأول من العام الثاني ، وقد نتج عن هذه الحرب الاجرامية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، دمار هائل من جميع النواحي بدءً بالنفس وليس انتهاءً ببسطات الخضار !
وفي الاحصائية التالية تتجلى للقارئ معالم وأبعاد الهمجية الاجرامية الوهابية السعودية المعادية للانسانية التي يمدها الغرب وخاصة أمريكا ، بريطانيا ، فرنسا وألمانيا ، بالسلاح المحرم دولياً استخدامه ضد كل ذي روح ونفس ، وذاته الغرب يغض الطرف ويتعامى عن الجزائم الدموية السعودية بحق الانسانية !
|
المقتبس منقول.
وبعد هذه الجريمة التي ارتكبتها السعودية بحق الشعب اليمني والدولة والمؤسسات اليمنية الرسمية والأهلية ، ولكي تقطع السعودية المجرمة الطريق على أي مطالبات حقوقية ومساءلات قانونية مستقبلية سواء من جهات دولية أو من اليمنيين أنفسهم اذاما توقفت الحرب في يوم من الأيام ، أعلنت ( السعودية ) عن أنها ستنشئ صندوقاً وترصد مبالغ لإعماراليمن حالما تتوقف الحرب وتستقر الأوضاع ، ولهذا الغرض استدعت السعودية الأتباع الخنّاع الخليجيين لإجتماع في الرياض تم فيه فرض " الجزية " أو ما يسمى شعبياً " فرقية الدم " عليهم ، فكانت الحسبة كالتالي :
|
المقتبس منقول .
ويلاحظ هنا أمران (1) السعودية لا تقوم بأي نوع من الاعمار (2) مركز سلمان قائد الاجرام هو الذي سيتلقى الأموال " فرقية الدم " ويتصرف فيها بمعرفته بعيداً عن اشراف ومشاركة مورديها الخليجيين الذين ليسوا بقاتلين ، وإن كان حصل منهم مساهمة في القتل فأنها تحت بند " مجبر أخاك لا بطل " !
والسؤال هو ما دامت الجريمة السعودية بحق اليمنيين بالنسبة للخليجيين تماثل قولة القائل " أُم وبلى بها الشيطان " فلماذا لا تباشر كل دولة من الدول الخليجية التي فرضت عليها الجزية اعمار ما خصص لها بمعرفتها واشرافها دون الرجوع لمركز المجرم قاتل الأطفال ؟!





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق