الخميس، 3 سبتمبر 2015

الشعب متألم والمستقبل مظلم

الشعب متألم والمستقبل مظلم

 الله يكون في عون الشعب السعودي تهاوت على رأسه المطارق من كل طارق بالهموم الحياتية والمنغصات المعيشية ، حيث لم يفرح بالميزانية التريليونية التي تم الاعلان عنها ، وكان الشعب يأمل أن تحقق له حياة هانئة ومعيشة مطمئنة وخدمات متوفرة ووظائف مهيأة وسكناً مجهزاً ، لكنها تبرخرت بقرارات طائشة اختلقت أبواب صرف لا علاقة للشعب بها ولا تعود على الوطن بخير كالحرب المفتعلة التي أُعلنت على اليمن بلا مبرر مقنع لأبسط عقل !

- اليمن يلزمه اعمار تتحمله السعودية رغماً عنها بعد الدمار الذي ما زال مستمراً ويستهلك من الصرف المالي اليومي من الميزان السعودي مليارات الدولارات ، والعالم الله متى تنتهي الحرب وعلى أي شكل تكون النتيجة ولمن ترسي الأمور الختامية ؟

- وغزة التي تسبب الطيش الحمساوي في تدميرها من خلال استفزاز وجذب المارد الاسرائيل بالمفرقعات التي يسميها الاخونج صواريخ اتخذتها اسرائيل ذريعة لتشن الحرب على الغزاويين لتقتل أنفسهم وتدمر ممتلكاتهم ، وكانت الرموز الحمساوية حينذاك تختبئ في السراديب والأنفاق تحت طبقات الأرض منتظرة توقف اسرائيل عن مواصلة الحرب لتظهر من جحورها وتعلن هزيمة اسرائيل - كما رأي العالم قاطبة - اسماعيل هنيه وهو يرقص مبتهجاً بالنصر ! ستضطر السعودية لتعميرها من أجل استمالة حماس ( الارهابية في التوصيف السعودي السابق ) الى الخط السعودي وابعادها عن الخط الايراني ، والاخوان يعلمون هذا الهدف السعودي جيداً وسوف يساومون عليه بأكبر هبرة من اللحمة السعودية المستقطعة من الجسد الشعبي السعودي !

- والاتفاق النووي الايراني الأوروبي يحتاج الى حشد تحالفي يسند النهج السعودي في التصدي لتبعات وانعكاسات هذا الاتفاق المزعج والمربك للسعودية ، ولا شك أن الحشد يلزمه بذل مالي ضخم تدهن به السيور وتطيّب الخواطر التي ربما تكدرت بإجراءات العهد السعودي السالف !

- واضافة الى ما سلف ذكره فأن جراب الحاوي ملئ بالمتفرعات الكثيرة التي تستنزف الميزانية السعودية ، ومنها دعم ما يسمى بالمعارضة ( المعتدلة ) السورية بالمال والتسليح والتدريب من بغية تقويتها عسى أن تستطيع اسقاط النظام ( الشرعي ) الذي تعاديه السعودية مذهبياً ، ومن المعلوم أن المعارضة السورية عبارة عن مجاميع حركات تقودها جبهة النصرة المصنفة في السعودية بقرار من العهد السالف كمنظمة ارهابية !

- وابن السعودية اللبناني المدلل سعد الحريري يلزمه كم مليون من الدولارات ليتمتع بها في باريس ليكون قريباً من قصر عمه سلمان بن عبد العزيز الذي يهيأ هناك ليقصي فيه العاهل السعودي ( المحارب ) اجازته الصيفية ، وهذا الأمر - أيضاً - يلزمه مصاريف وعطاءات وهدايا على طريقة البذخ المعهود عن الملوك !

- واستناداً الى هذه المترتبات الحتمية - ولا شك أن غيرها الكثير - فأن حاضر السعودية مؤلم ومستقبلها مظلم .

وكما بدأنا نختم بالدعاء ان يكون الله في عون الشعب السعودي الذي لم تتم فرحته بضخامة ميزانية بلده !


تريخ النشر19/7/2015م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟ في لحظة غياب عقل ( وهو - خلقة - غائب في هذه البقعة البقعاء ) تزاعلوا ، علامَ ؟ لا أحد يعلم ! وتب...