الاثنين، 29 يونيو 2015

العقلية الحاكمة السعودية تقوم على الصفع ورفض رد المصفوع !

العقلية الحاكمة السعودية تقوم على الصفع ورفض رد المصفوع !

 قامت وتغذت العقلية الحاكمة السعودية على الاستبداد والاضطهاد لكافة شرائح العباد عدا الفرع المناصر والمشارك لهم في مبدأهم ومسعاهم الظالم ، وذلك هو آل الشيخ الوهابي ، أما بقية الشعب فعليهم اذاما صفع أحدهم أمير من الأُسرة الحاكمة أن يدير لصافعه خده الأخر ليعادل وجهه بالصفع !

وهذه المنهجية الوراثية أراد آل سعود تطبيقها على اليمنيين حيث شنوا عليهم حرباً شعواء بتحالف الاستقواء من عديد الدول التي بعضها خضع للعاطفة وتجنب التعيير والازدراء ، وبعضها ساقه الطمع للإسترزاق ولا اعتبار عنده للأخلاق ، وكان السعوديون يريدون من اليمنيين أن يتركوهم يسرحون ويمرحون بتحالفهم الافسادي في الربوع اليمنية بلا مقاومة ولا حتى تذمر واحتجاج ، وذلك قياساً على منهجية الشعب السعودي الذي يساق بالعصا ويوقف بالحصى ، لكن اليمنيين خيبوا فأل آل سعود وأثبتوا بالتطبيق العملي أن الفعل يقابل برد فعا معاكس له في الاتجاه وليس شرطاً أن يكون مماثلاً له في المقدار بل قد يفوقه بمراحل حيث الفعل قد يكون بالامكان التحكم فيه ، أما رد الفعل فغير مضمون التحكم بدرجة نتيجته .

اليوم ( 6/6/12015 م فجراً ) ارسل اليمنيون رسالة سكودية الى الأراضي السعودية ( خميس مشيط ) تخبرهم بأن تحالفهم لن يحميهم اذاما تمادوا في غيهم واستمروا في عدوانهم على اليمنيين ، فما كان من السعوديين إلا أن اشتاطوا غضباً من أن يرد اليمنيون على العدوان التحالفي ( 14 دولة بكامل صنوف السلاح الفتّاك ) بصاروخ سكود واحد وربما قديم الطراز ، حيث ترجم التحالفيون بقيادة السعوديين غضبهم بأن وجهوا قواتهم الجوية والأرضية والبحرية بيرانها التدميرية صوب ما تبقى من الحياة اليمنية في المناطق المحاذية للحدود السعودية ، ولأن الغضب الشيطاني أعمى أبصارهم وبصائرهم فقد تسبب عدوانهم في ازهاق أرواح مستقلي قافلة مساعدات انسانية تنقل مواد اغاثية لتوزيعها على المعوزين الذين أحرمهم العدوان التحالفي من كل شئ ، وكانت القافلة تسير على طريق مكشوف وواضح لكل عين عدا عين العدوان التي أمطرت القافلة بالصواريخ الاختراقية والقنابل العنقودية ، ثم أعلن العدوانيون عبر وسائل إعلامهم الضال المضلل أن النصر قد تحقق بإبادة وتدمير رتل من راجمات الصواريخ البالستية ( سكود ) الحوثية وهي تسير على الطريق المعد للهروب في اتجاه المخبأ المهيأ للإخفاء ثم معاودة الاطلاق على المقدسات السعودية !




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟ في لحظة غياب عقل ( وهو - خلقة - غائب في هذه البقعة البقعاء ) تزاعلوا ، علامَ ؟ لا أحد يعلم ! وتب...