السعودية أشطر من مصر !
تنفست مصر ( جمال عبد الناصر ) في السعودية ( سعود / فيصل بن عبد العزيز ) فلم تصلحها !
و
تنفست السعودية ( سلمان بن عبد العزيز ) في مصر ( السيسي ) فأفسدتها !
لم يستطع جمال عبد الناصر رغم هالته الاعلامية ( صوت العرب ) وكاريزماه الشخصية وخطاباته الثورية ( القومية ) وشعبيته العارمة على مستوى العالم العربي والاسلامي بل والعالم خاصة الشرقي منه ، لم يستطع صاحب هذه الهالة المتعددة الوجوه أن يطهر السعودية من الرجس الرجعي الظلامي التخلفي الذي نجس به تربتها الطاهرة الفيروس الدرعي !
وفي الوجه المقابل بعكس المفعول استطاعت السعودية ( سلمان بن عبد العزيز ) أن تفسد مصر ( السيسي ) مستخدمة المال الحرام لتثبيت دعائم الاجرام من خلال اسناد السيسي وتقوية عضده ليعضل الشعب المصري المنهك بين مطرقة الدكتاتورية التي تغذيها وتحميها السعودية ، وسندان الفقر والجوع والبؤس والفاقة الحياتية من جميع المتطلبات المعيشية والصحية والتعليمية والوظيفية والتنموية بشكل عام !؟
تسلمت مصر ( السيسي ) 9 مليارات دولار من ثلاث دول خليجية فور الاطاحة بحكم الاخوان ، ثم توالت التبرعات والهبات والمشاريع والاستثمارات الخليجية على مصر ( السيسي ) فأين هي ؟! لماذا لم يظهر لها أثرٌ ايجابي على حياة المواطن المصري ؟!
ورغم هذا الوضع الحياتي المأساوي الذي تعيشه مصر ( السيسي ) في كافة المجالات ، ها هو مجلس السيسي أقصد الشعب يتناول الدستور المصري بالتنقيح ليستنكح السيسي بالجثوم على صدر الشعب المصري المثقل بالهموم المعيشية حتى العام 2034م مع جواز مد فترة الجثوم اذاما رأي الجاثوم ( السيسي ) أو المستجثم ( مجلس الشعب السيساوي ) ضرورة لذلك !
تاريخ الانشاء والنشر5/2/2019م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق