بعد قرارات الأسحار تواريا عن الأنظار ، ما السبب يا عارف الأسرار؟!!
يوم الاربعاء 21 / 6 / 2017م فجراً أصدر ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً بإعفاء محمد بن نايف من جميع مناصبه ( ولي العهد ، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، بقرار يشبه - ان لم يكن هو بالفعل كذلك - الطرد المهين لموظف مغضوب عليه من رئيسه اللعين ! وعيّن ابنه محمد ولياً للعهد ونائباً أولاً لرئيس مجلس الوزراء الذي هو ( الملك ) اضافة الى جميع مناصبه الأخرى التي منها وزير الدفاع ومستشار في الديوان الملكي ورئيس الرؤية التنموية ورئيس اللجنة الاقتصادية ( هيئة من مهامها بيع ثلاثة أرباع شركة أرامكو ) وهي الشركة الوحيدة في المملكة السعودية التي تدير الانتاج وتسوق البترول ( المصدر الوحيد ) للدخل القومي في بلاد الحرميين !
وبعد أن القى الملك الخطاب الفجري المتضمن تلك القرارات الفجرية التي توجت بوضع محمد بن نايف تحت الاقامة الجبرية ، وهو متواري عن الآنظار وولي عهد معه في التواري قد سار ، وحتى كتابة هذه السطور لم يعثر لهما على أثر أو يسمع لهما صوت أو تُرى لهم صورة ميدانية أو اعلامية أو من خلال أطباق الإلتقاط عبر الأقمار الصناعية ، رغم ما تمر به المنطقة من ارهاصات سياسية وقلاقل أمنية تنبئ بمواجهات عسكرية مع قطر الخارجة عن الطاعة السلولية ، أو ايران المفسدة في المنطقة بأصابعها العبثية ، أو تركيا التي دفعت بقوات عسكرية الى الدولة القطرية في تحدِ واضح للسعودية وتوابعها الذيلية ، هذا اضافة الى الحرب التي ما زالت قائمة منذ 27 شهراً مع الجمهورية اليمنية !
فماذا جرى للملك وابنه المهيأ لخلافته حتى تواريا عن الآنظار رغم جسامة الأخطار !؟
تاريخ النشر 8 /7 /2017م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق