الخميس، 6 يونيو 2019

شبت النار في البحار يا ( أبوو منشار ) !

شبت النار في البحار يا ( أبوو منشار ) !


" وإن كان بن هندي نوانا برزان .. فحنا على عروى قصرنا مسيرة "

حين تولى محمد بن سلمان السلطات المطلقة لإدارة الدولة تخويلاً وتزكية ورفعاً له من أبيه ( الملك سلمان ) الذي ولاّه ولاية العهد ثم أتبع بعشرة مناصب أهمها وأخطرها وزارة الدفاع ، حين ذاك قال بن سلمان في لقاء تلفزيوني وهو يتهزهز يميناً وشمالاً وخلفاً وأماماً ، بأنهم ( حكّام السعودية ) لن ينتظروا قدوم ايران اليهم بل سينقلون الحرب الى الداخل الايراني ؛ والكل تابع وقرأ وسمع ردود الفعل والتعليقات من ايران وغيرها على تلك المقولة التهديدية السلولية المنشارية ، حيث تباينت التعليقات بين مستهجن وساخر ومستهزئ ، وبين مشيد ومادح ومفتخر ..!

اليوم يبدو أن القدر أراد اختبار بن سلمان واظهاره على حقيقته وتمحيص جديته ومصداقيته في أقواله واجراءاته وأفعاله المبرهنة عن وعوده وتعهداته بل وتهديداته بما ليس تحتويه القنصلية السعودية في اسطنبول التركية ، فهاهي السفن النفطية السعودية والأخرى الحليفة الاماراتية تُضرب في عرض البحر على الحدود الخليجية بالقرب من ميناء الفجيرة ( احدى مكون دولة الامارات العربية المتحدة الساعد الأيمن للسعودية في حربها على أطفال اليمن ) !

وهاهي البورصة السعودية وبعض نظيراتها الخليجية تهوي اسهمها انعكاساً عن ما حدث من ضرب السفن النفطية الخليجية بما ينبئ بحدوث أمر جلل تتمناه السعودية لإيران حداً ووقفاً ، لكنه سيتجاوز المقصود الى القاصد وربما الأخير أكثر تضرراً وتألماً ..!

فأين ( أبو منشار ) عن شبة النار في البحار ؟ ألا يرى أن مبتغاه بنقل الحرب الى الداخل الايراني قد خاب وفشل و " انعكس السحر على الساحر " حيث قدح الزناد واشتعل الفتيل بالقرب من ميناء الفجيرة الاماراتية والرياح شرقية !!





تاريخ الانشاء والنشر 13/5/2019م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟

بجرة قلم تباعدوا .. وبجرة قلم تحاضنوا !؟ في لحظة غياب عقل ( وهو - خلقة - غائب في هذه البقعة البقعاء ) تزاعلوا ، علامَ ؟ لا أحد يعلم ! وتب...